جرح الولادة الطبيعية يؤلمني: هذه أسباب الألم وطرق العلاج

0 77

جرح الولادة الطبيعية يؤلمني، عبارة تتردد على لسان كثير من الأمهات الجدد خاصة اللاتي يجربن الولادة الطبيعية للمرة الأولى، والحقيقة أسباب الألم متعددة، أما العلاج فيصفه الطبيب المتابع، وهذه اطلالة لرصد أسباب الألم وطرق العلاج في ضوء استشارة كبار الأطباء المتخصصين بالولادة.

بعد الولادة قد تتعرض الكثير من السيدات لبعض الآلام الخاصة بجرح الولادة الطبيعية، ويبدأ البعض منهن بالشكوى من أن جرح الولادة الطبيعية يؤلمني، ويحدث ذلك إما مباشرةً بعد الولادة نتيجة شق منطقة العجان من قبل الطبيب، وتقطيبه ويستمر ذلك لفترة قصيرة بعد الولادة، أو يمكن أن يحدث هذا الألم نتيجة بعض العوامل الأخرى.

جرح الولادة الطبيعية يؤلمني .. الأسباب:

توجد الكثير من أسباب التي تجعل جرح الولادة الطبيعية يؤلمني، ومنها:

  • تعرض مكان الجرح للتلوث والالتهاب، نتيجة الإهمال أو عدم الاعتناء الجيد بنظافة الجرح أو النظافة الشخصية، أو ترك مكان الجرح رطب، مما يُساعد على نمو البكتيريا والجراثيم المُسببة لهذا التلوث والالتهاب.
  • عدم تناول المسكنات والمضادات الحيوية بانتظام، والتي وصفها الطبيب المختص، حيث تساعد هذه الأدوية على التخفيف من حدة الألم، وسرعة التئام الجرح.
  • استخدام مراهم وكريمات تجميلية أو غير طبية لهذه المنطقة، مما يُساعد على الإصابة بالتهاب شديد، والذي بدوره يُسبب الألم في هذه المنطقة.
  • حدوث تمزق في الجرح أو غرز تقطيب الجرح نتيجة الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة، أو القيام بحركة مفاجئة أو عنيفة.
  • الجلوس بوضع خاطئ مثل جلسة القرفصاء التي تساهم بشكل كبير في حدوث هذا التمزق، مما يسبب ألم شديد مكان الجرح.
  • ارتداء الملابس الداخلية الضيقة، والتي تحتوي على ألياف صناعية تسبب الحكة والالتهاب مكان الجرح، مما يجعل الأم تتسائل باستمرار عن أن جرح الولادة الطبيعية يؤلمني.
  • حدوث تمزق في الجرح أو الغرز نتيجة الإصابة بالإمساك الشديد، والذي بدوره يضغط على هذه المنطقة ويسبب هذا التمزق والألم.
جرح الولادة الطبيعية يؤلمني 1
جرح الولادة الطبيعية يؤلمني 2

كيفية علاج التهاب جرح الولادة الطبيعية:

  • عند الشعور بثقل شديد في منطقة العجان، خاصةً في منطقة الجرح، يُمكن تخفيف الوزن عن الأقدام من خلال رفعهما عند الجلوس على كرسي، وعدم تركهما أرضًا أثناء الجلوس، بالإضافة إلى تجنب الوقوف أو المشي لفترات طويلة.
  • الحرص على عمل كمادات ثلج مكان الجرح لتخفيف حدة الألم، ويكون ذلك بوضع مكعبات الثلج في كيس أو قطعة قماش، والاستلقاء على الظهر أو الجنب، ووضع الثلج بين القدمين لفترة لا تزيد عن نصف ساعة، ولا تُكرر هذه العملية مرة أخرى إلا بعد مرور ساعة على المرة الأولى لها.
  • عند الشعور بألم شديد أثناء التبول، يمكن استخدام الماء الفاتر على منطقة العجان أو الجرح خلال عملية التبول، للتخفيف من هذا الألم، مع الحرص على تجفيف هذه المنطقة بالمحارم الورقية النظيفة، عن طريق الضغط الخفيف على الجرح بها من الأمام للخلف.
  • الجلوس بشكل صحيح، من خلال وضع وسادة هوائية أو على شكل دائرة مفتوحة من المنتصف، حتى لا تضغط على الجرح، وتسبب الألم.
  • تناول الأدوية المسكنة والمضادات الحيوية التي وصفها الطبيب بعد الولادة، لتسكين الألم، والتئام الجرح بسرعة.

علاج جرح الولادة الطبيعية:

  • أخذ حمام دافئ يوميًا، بالإضافة إلى الجلوس في حوض الاستحمام المليء بالماء الدافئ لمدة 20 دقيقة مرتين في اليوم، حيث يُساعد ذلك على تنظيف وتطهير الجروح، والتسريع من التئامها وشفائها، ويُفضل إضافة غسول أو مطهر طبي في الماء، أو بعض أنواع الزيت العطرية مثل زيت اللافندر وزيت شجرة الشاي التي تعتبر أيضًا مطهرات للجروح.
  • تغيير الفوط الصحية باستمرار خلال اليوم، واستعمال النوع طبي أو قطني منها، لتجنب حدوث أي التهاب في منطقة الجرح.
  • غسل اليدين قبل وبعد لمس الجرح أو التعامل معه، لتجنب حدوث أي عدوى بكتيرية مسببة للالتهاب.
  • القيام ببعض التمارين الرياضية التي تساهم بشكل كبير في علاج والتئام مثل هذه الجروح، مثل تمارين كيجل، كما أن هذه التمارين تحمي من الإصابة ببعض مضاعفات جرح الولادة الطبيعية مثل سلس البراز أو البول.
  • ارتداء ملابس داخلية واسعة وفضفاضة، ويُفضل أن تكون قطنية، لتجنب الاحتكاك الشديد بالجرح وحدوث التهاب به.
  • تناول أطعمة صحية مليئة بالألياف مثل الحبوب الكاملة والخضراوات والفاكهة والسمك أيضًا، وشرب الماء والسوائل بكثرة مثل الحلبة والينسون، للوقاية من الإمساك، وتجنب حدوث تمزق أو فتح الجرح.
  • تهوية مكان الجرح من وقت لآخر، على الأقل مرة واحدة في اليوم، لتجنب نمو الجراثيم والبكتيريا الملوثة، وحدوث التهاب للجرح.
  • التوجه للطبيب المختص عند الشعور بتورم أو إحمرار في منطقة الجرح، أو تمزق بالغرز.

ألم مكان الخياطة بعد سنة من الولادة

جرح الولادة الطبيعية يؤلمني هذا ما قد تشعرين به في حال وجود مضاعفات بعد الولادة الطبيعية لم تتم معالجتها بالشكل الصحيح ، حيث أن معظم النساء تتماثل لديهن المنطقة للشفاء في غضون عدة أسابيع بعد الولادة و لا يقلن أن جرح الولادة الطبيعية يؤلمني ، بل قد تفكر إحداهن بالإنجاب بعد مرور عدة أشهر من ولادتها السابقة ، في حين تشتكي أخريات ويقلن أن جرح الولادة الطبيعية يؤلمني حتى بعد مرور عدة أشهر على الولادة و ربما سنتين أو أكثر وهذا الألم يجب أن يدفعك إلى الذهاب إلى عيادة الطبيب و الاستفسار عن أسبابه ، التي نذكر منها : 

  •  إذا أصبح الجرح مؤلمًا بشكل متزايد أو إذا كان هناك إفرازات غير عادية ، فقد يكون هناك التهاب .
  • الإصابة بالإمساك لأن الإجهاد ليس مؤلمًا فحسب ، بل إنه يضغط على الجرح الملتئم.
  • إذا كان جرح الولادة الطبيعية من الدرجة الرابعة ، ولم تراجعي الطبيب بعد ولادتك ، فهذا خطر عليك قد تحتاجين إلى إجراء عملية جراحية بأسرع وقت ممكن .
  • في حالة حدوث حالات الحمل بالقرب من بعضها البعض ، يتم تقليل وقت التعافي والتشنج ، مما يزيد من فرصة حدوث مشكلات في قاع الحوض.
  • يعتبر تدلي الرحم أو المثانة أو دخول الأمعاء إلى المهبل أكثر شيوعًا عند أولئك الذين أنجبوا أطفالًا ضخمين جدًا أو ولادات متعددة. أولئك الذين يعانون من السمنة هم أيضًا أكثر عرضة للخطر.

علاج التهاب غرز الولادة الطبيعية

جرح الولادة الطبيعية يؤلمني ، يقرب من 70٪ من النساء اللواتي ولدن عن طريق المهبل سوف يعانين من درجة معينة من الضرر في منطقة العجان ، بسبب تمزق أو قطع (بضع الفرج) ، وسوف يحتجن إلى غرز. قد يؤدي هذا الضرر إلى ألم العجان خلال الأسبوعين التاليين للولادة ، وتعاني بعض النساء من ألم طويل الأمد وعدم الراحة أثناء الجماع .

جرح الولادة الطبيعية يؤلمني ، يحدث هذا الألم لبضعة أسابيع بعد الولادة الطبيعية ، ولكنه سوف يذهب إذا اتبعت الخطوات التالية :

  • ينفتح عدد قليل من جروح العجان (يتحلل) أو يؤخر الالتئام ، وقد يحتاج بعض هذه الجروح إلى إعادة خياطة لذلك يجب مراجعة الطبيب بعد الولادة بأسبوع .
  • يجب أن تحافظي على نظافة المنطقة و استخدام الأدوية المسكنة والمضادة للالتهاب التي يصفها الطبيب ، بهدف تسريع علاج الألم .
  •  إذا عانيت من أي مظاهر تدل على وجود  الالتهاب مثل : وجود صديد ، رائحة كريهة ، حكة ، احمرار ، نزيف حاد ، أو حمى، ألم لا يزول حتى مع الأدوية المسكنة ، راجعي الطبيب فورا .
  • توقفي عن ممارسة العلاقة الحميمة و تجنبيها تماما حتى يشفى الجرح لمنع حدوث أي مضاعفات .
  • تجنب الإمساك بشرب الكثير من الماء واستخدام ملين للبراز ، الإمساك قد يسبب ضعفا للمنطقة و يسبب زيادة في طول مدة التعافي ، وربما يتسبب بحدوث شق شرجي والالتهابات في منطقة العجان قد تنتقل بالخطأ إلى فتحة المهبل و تسبب حدوث التهابات في غرز الولادة خصوصا إذا كان هناك إهمال في النظافة الشخصية .
  • قد تؤثر العوامل الأخرى مثل التقنية المستخدمة لتنفيذ الغرز (باستخدام خيط مستمر أو سلسلة من الغرز المربوطة بشكل منفصل) ومهارة الشخص الذي يقوم بالإجراء على الكمية من الألم وطريقة التئام الجروح العجانية ، تأكدي أنك تذهبين لطبيب موثوق و لديه خبرة مناسبة في التوليد ، اسألي عن الطبيب والمستشفى و الخدمات التي يقدمها قبل أن تصلي مرحلة الولادة . 

المراجع:

  • كتاب الولادة والمولود سؤال وجواب، للدكتور راشد سعد العليمي.
  • كتاب متابعة الحمل والولادة، الدكتور أشرف صبري.
  • كتاب الحمل، للدكتور نورمان سميث.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: